بدأت ليلى بصناعة إكسسوارات في وقت فراغها لعائلتها وصديقاتها — اليوم تُدير ورشة ��ُوظّف 6 نساء، وتبيع من خلال جنّي لكل العراق.

في غرفة صغيرة بمنزلها في بغداد، جلست ليلى ذات مساء تُنسّق حبّات الخرز. كانت تُصنّع قلادة لصديقة. لم تتخيّل أن تلك القلادة ستكون بداية قصة كاملة.
"كنت أُنسّق القلادة وأنا لا أفكّر سوى بصديقتي. لكن عندما رأيتها، قالت: هذا فنّ، لماذا لا تبيعي؟ كنت مترددة — من سيشتري من امرأة لا تملك محلاً؟"
"ابنتي فتحت لي حساب على جنّي ورفعت 15 قطعة. في أول أسبوع لم يأتِ شيء. ثم في اليوم الثامن، طلب واحد من كركوك. بكيت."
بعد سنتين:
"لا أحد أخبرني أنني قادرة. جنّي فقط أعطاني مكاناً لأُجرّب، والباقي كان عليّ. أريد أن تعرف كل امرأة عراقية في منزلها أن لديها خياراً — مهاراتها قيمة، وهناك من يدفع مقابلها."