بدأت زين بمكتب صغير في بيتها وبضع منتجات عناية بالبشرة. اليوم، زين بيوتي ثلاث فروع في البصرة ومتجر إلكتروني على جنّي يخدم كل المحافظات الجنوبية.

في أواخر 2023، كانت زين موظفة حكومية بعد دوامها تبيع منتجات العناية بالبشرة لصديقاتها من غرفتها في منزل العائلة ببغداد. "ما عندي أحلام كبيرة وقتها"، تقول زين. "بس كنت أحس المنتجات اللي أختارها تفرق فعلاً".
في مارس 2024، سجّلت زين متجرها على جنّي. "فكّرت خلّيها تجربة شهرين". خلال الشهر الأول باعت لأربعين عميلة، أغلبهن خارج البصرة. "ما كنت أتوقّع. الشحن لذي قار والديوانية والناصرية فتح لي سوق ما أقدر أوصلها لحالي".
قاومت زين إغراء بيع كل شيء. "قرّرت أركّز فقط على منتجات العناية بالبشرة العربية والتركية. البنت اللي تشتري مني مرّة، تعرف إنها تقدر تسألني عن تركيبة أي منتج وأجاوبها بدقّة".
بعد ستة أشهر من فتح المتجر، كانت زين تبيع بمعدّل 300 طلب شهرياً. استأجرت محلاً صغيراً في شارع الإستقلال كنقطة استلام، وحوّلته خلال شهرين إلى فرع كامل. اليوم، زين بيوتي ثلاث فروع: اثنان في البصرة وواحد في الزبير، وكلّها بدأت من جنّي.
"لا تستعجلي على التوسّع. ابني سمعتك أول. عميلة واحدة را��ية تجيب لك عشرة. عميلة غاضبة تخسّرك مئة".