قصّة متجر أزياء نسائي استطاع تجاوز قيود المحلّ الواحد ليصل إلى عميلاته في كلّ مدينة عراقية عبر جنّي.

كان متجر الأزياء العصريّة محلّاً واحداً في شارع المنصور ببغداد، يعتمد كلّياً على العميلات اللواتي يزرن المحلّ شخصياً. العاملات كنّ يقضين يومهن بين التنظيف والعرض على الحاضرات والردّ على أسئلة متكرّرة.
قرّرت مالكة المتجر تجربة جنّي بعد أن أوصتها صديقة. بدأت بإضافة مجموعتها الجديدة ككتالوج مصوّر محترف.
في أوّل أسبوع، وصل طلب من الموصل. ثمّ آخر من البصرة. عميلات كنّ يسمعن عن المحلّ من وسائل التواصل لكن لا يستطعن زيارته.
أصبح فريق المتجر يقضي صباحه في تجهيز طلبات الإنترنت، وبعد الظهر في خدمة العميلات الحاضرات. لم يعد هناك وقت ضائع، كل ساعة تنتج مبيعات.
يعمل المتجر الآن على افتتاح مستودع مخصّص للطلبات الرقميّة فقط، ويخطّط لإطلاق علامته الخاصّة عبر جنّي قبل نهاية العام.